أحمد بن محمد الخفاجي
121
تفسير آية المودة
--> حدّثنا محمد بن العبّاس المؤدّب حدّثنا هوذة بن خليفة حدّثنا عوف عن عطيّة أبي المعدّل [ الطفاوي ] عن أبيه : عن أم سلمة قالت : اعتنق رسول الله صلى الله عليه وسلم عليّا وفاطمة بيد وحسنا وحسينا بيد وعطف عليهم خميصة كانت عليه سوداء وقبّل عليّا رضي الله عنهما ثم قال : الّلهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي . قالت أم سلمة : وأنا ؟ قال : وأنت . 2668 - حدّثنا حفص بن عمر بن الصباح الرّقيّ حدّثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل حدّثنا جعفر الأحمر عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء : عن أم سلمة أن فاطمة جاءت بطعيم لها إلى أبيها وهو على منامة له في بيت أم سلمة قالت : [ ف ] قال [ لها ] : اذهبي فادعي ابنيّ وابن عمّك . فجاؤ فجلّلهم بكساء ثم قال : الّلهم هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال : أنت زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم وإلى - أو على - خير . قال محقّق الكتاب في تعليقه : ورواه أحمد 6 292 و 298 و 304 و 323 / والترمذي 3963 بسند آخر وقال : حسن صحيح . وأبو يعلى قال في المجمع 9 166 : في سند أبي يعلى عاقبة بن عبد الله الرفاعي وهو ضعيف وفي سند أحمد رجل لم يسأم وهو شيخ عطاء . قال ابن كثير في التفسير 3 484 : وبقيّة رجاله ثقات . أقول : هذا المتن الوارد بهذا السند متواتر وجميع الطرق والأسانيد يشترك في ذكر هذا المعنى وعليه فلا يضرّه ضعف السند ، ثم رجال سند الحديث موثقون أمّا حفص بن عمر فهو من كبار مشايخ الطيراني وو ثّقه ابن حبّان كما في ترجمته من لسان الميزان : ج 2 ، ص 329 . وأمّا أبو عبد الله جعفر بن زياد الأحمر فهو من رجال جمعة من أرباب الصحاح السّت وو ثقة أكثر حفاظ أهل السنة كما في ترجمته من تهذيب التهذيب : ج 2 ، ص 92 . وأمّا بقيّة رجال السند - ومنهم أبو محمد عبد الملك بن أبي سليمان - فكلّهم من رجال الصحاح فليس في سندنا هذا رجل غير مسمّى فرجال الحديث كلّهم ثقات مع أنّه كما قلنا لا حاجة إلى ملاحظة السند مع تواتر المضمون ومن أراد أن يتجلّى له تواتر المضمون فعليه بمراجعة ما رواه الحافظ الحسكاني في تفسير آية التطهير في كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 2669 - حدّثنا عليّ بن عبد العزيز حدّثنا أبو نعيم حدّثنا عبد السلام بن حرب عن كلثوم بن زياد : عن عمّار [ أبي شدّاد ] قال : إنّي لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليّا رضي الله عنه فشتموه فلمّا قاموا قال : اجلس حتّى أخبرك عن هذا الذي شتمو [ ه ] ، إنّي [ كنت ] عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ جاء عليّ وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم فألقى عليهم كساءا له ثم قال : الّلهم هؤلاء أهل بيتي الّلهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . فقلت : يا رسول الله وأنا ؟ قال : وأنت . قال [ واثلة ] : فوالله إنّها لأوثق عمل في نفسي ! ! !